في ظل النزاع الممتد في اليمن والمنطقة العربية، تؤدي النساء أدواراً قيادية مزدوجة؛ فبينما يواجهنواقعاً ميدانياً معقداً لانتزاع الحقوق الأساسية وبناء السلام، يخضن في الفضاء الرقمي مواجهة لا تقلضراوة ضد محاولات الإقصاء، وتشويه المسيرة الحقوقية، والتشهير الممنهج. إن الفجوة بين جسارةالأداء الميداني وافتقار بعض الناشطات لأدوات الحماية الرقمية هي الثغرة الأساسية التي ينفذ منهاالتضليل والترهيب الموجه.