وتضمن البيان توصيات لمجموعة الخبراء البارزين في اليمن، بالإضافة إلى التأكيد على بعض توصياتهم التي ركزت على حقوق المرأة.
وتضمن البيان توصيات لمجموعة الخبراء البارزين في اليمن، بالإضافة إلى التأكيد على بعض توصياتهم التي ركزت على حقوق المرأة.
في 30 يوليو 2020، شاركت مبادرة مسار السلام، بالتعاون مع رابطة أمهات المختطفين ومنظمة الغذاء من أجل الإنسانية، في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من خلال مداخلة ألقتها الدكتورة أمة السلام الحاج، ممثلة عن شبكة التضامن النسوي. سلطت المداخلة الضوء على معاناة المعتقلين والمعتقلات في اليمن، والأزمة الإنسانية المتفاقمة بفعل الحرب وجائحة كوفيد-19 والفيضانات وفشل الاستجابة الإنسانية. ركزت المداخلة على ثلاثة محاور أساسية: الحاجة الملحة للإفراج عن المدنيين المعتقلين تعسفياً، التأثير الكارثي للأزمة الإنسانية، والتهميش المستمر للنساء في عمليات السلام. ودعت إلى مشاركة نسوية حقيقية لا تقل عن 50% في جميع جهود السلام والاستجابة الإنسانية، وتوفير تمويل مرن للمنظمات النسائية. تواصل مبادرة مسار السلام التزامها بتعزيز صوت النساء اليمنيات والجهات الفاعلة المحلية من أجل السلام والعدالة والكرامة الإنسانية. جاء ذلك خلال فعالية "على خطوط المواجهة: تأثير الصراع اليمني على حقوق المرأة والطفل" التي نظمتها بعثة المملكة المتحدة.
ملاحظات حول مسودة الإعلان المشترك المقدمة من مكتب المبعوث لوقف إطلاق النار في اليمن. في هذه الوثيقة قام فريق مبادرة مسار السلام بعمل مقارنة بين مسودة وقف إطلاق النار المقدمة من قبل مكتب المبعوث في أبريل الماضي لأطراف الصراع في اليمن، والمسودة الأخيرة من الإعلان المشترك، إضافة إلى رؤية جماعة الحوثي (أنصار الله) لإنهاء الحرب المقدمة في أبريل الماضي لفهم مواقفهم، كما لم نستطع عكس موقف الحكومة لأنها ليست معلنة بشكل مفصل.ومن الجدير بالذكر بأن مكتب المبعوث لم يتشاور بشأن مسودة الإعلان المشترك، ولم يتم مشاركتها بشكل رسمي مع مكونات المجتمع المدني، بما في ذلك النساء والشباب، وقد تمت مشاركتها مع الحكومة وجماعة الحوثي والتحالف ممثلاً بالمملكة العربية السعودية والدبلوماسيين/ات ممثلي الدول الخمسة الدائمة في مجلس الأمن. وتم الحصول على هذه الوثائق بطريقة غير رسمية من أكثر من مصدر مؤكد. وعليه اتخذنا قرار بنشر هذه الوثائق من باب دعم عملية سلام تلتزم بمبادئ المساءلة والمشاركة الوطنية الشاملة ولإعطاء الفرصة لمكونات المجتمع اليمني للمشاركة في انقاذ الوطن.
تعاونت PeaceTech Lab ومبادرة مسار السلام وتنمية التحولات لإنتاج "اليمن: معجم مصطلحات خطاب الكراهية" وهي أداة يمكن لأصحاب المصلحة استخدامها لتحديد وكبح استخدام مصطلحات خطاب الكراهية المحددة على منصات التواصل الاجتماعي في اليمن للمساعدة في إنهاء العنف.
وجهت منى لقمان، المؤسسة المشاركة لمؤسسة الغذاء من اجل الانسانية وقيادية في شبكة التضامن النسوي، إحاطة لمجلس الأمن الأممي، كشفت فيه الوقائع القاسية لحرب اليمن والإقصاء المنهجي للنساء من عمليات السلام. تحدثت لقمان كناجية للصراع وصانعة سلام، حيث شاركت شهادات مؤثرة عن القصف الجوي، الحصارات، واستخدام الجوع كسلاح—في حين أدانت فشل اتفاق ستوكهولم في معالجة العدالة الجندرية أو إشراك أصوات النساء. سلطت شهادة لقمان الضوء على تناقض صارخ: عملية سلام تكافئ الأطراف المسلحة بينما تهمش الوسيطات المحليات اللواتي يفاوضن على وقف إطلاق النار المحلي، يحررن المعتقلين، ويوزعن المساعدات عبر خطوط المواجهة. رغم أدوارهن المحورية، لا تزال النساء غائبات عن المفاوضات الرسمية، بينما تُهمش قضايا حيوية مثل العنف الجنسي، تجنيد الأطفال، والمطالب الجنوبية. كما كشف البيان تواطؤ المجتمع الدولي عبر حصار التحالف بقيادة السعودية وتقييد الحوثيين للمساعدات الإنسانية، مما زاد من الكارثة الإنسانية. يختتم البيان بسبع مطالب ملموسة: وقف إطلاق النار الفوري، اتفاقيات سلام محلية، تمثيل النساء بنسبة 50% في المفاوضات، ومحاسبة جرائم الحرب. يظل هذا النداء العاجل صرخةً تدعو لسلام شامل، تذكر العالم بأن الحلول المستدامة في اليمن مستحيلة دون مشاركة النساء.
شاركت رشا جرهم في تأليف تقرير عن المرأة العراقية بعد العملية العسكرية للتحالف، والذي نشرته الرابطة النسائية الدولية للسلام والحرية.