تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموارد

الاصدارات
معجم خطاب الكراهية في اليمن

تعاونت PeaceTech Lab ومبادرة مسار السلام وتنمية التحولات لإنتاج "اليمن: معجم مصطلحات خطاب الكراهية" وهي أداة يمكن لأصحاب المصلحة استخدامها لتحديد وكبح استخدام مصطلحات خطاب الكراهية المحددة على منصات التواصل الاجتماعي في اليمن للمساعدة في إنهاء العنف.

تقارير مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
بيان منى لقمان لمجلس الأمن: نداء من أجل السلام في اليمن

وجهت منى لقمان، المؤسسة المشاركة لمؤسسة الغذاء من اجل الانسانية وقيادية في شبكة التضامن النسوي، إحاطة لمجلس الأمن الأممي، كشفت فيه الوقائع القاسية لحرب اليمن والإقصاء المنهجي للنساء من عمليات السلام. تحدثت لقمان كناجية للصراع وصانعة سلام، حيث شاركت شهادات مؤثرة عن القصف الجوي، الحصارات، واستخدام الجوع كسلاح—في حين أدانت فشل اتفاق ستوكهولم في معالجة العدالة الجندرية أو إشراك أصوات النساء. سلطت شهادة لقمان الضوء على تناقض صارخ: عملية سلام تكافئ الأطراف المسلحة بينما تهمش الوسيطات المحليات اللواتي يفاوضن على وقف إطلاق النار المحلي، يحررن المعتقلين، ويوزعن المساعدات عبر خطوط المواجهة. رغم أدوارهن المحورية، لا تزال النساء غائبات عن المفاوضات الرسمية، بينما تُهمش قضايا حيوية مثل العنف الجنسي، تجنيد الأطفال، والمطالب الجنوبية. كما كشف البيان تواطؤ المجتمع الدولي عبر حصار التحالف بقيادة السعودية وتقييد الحوثيين للمساعدات الإنسانية، مما زاد من الكارثة الإنسانية. يختتم البيان بسبع مطالب ملموسة: وقف إطلاق النار الفوري، اتفاقيات سلام محلية، تمثيل النساء بنسبة 50% في المفاوضات، ومحاسبة جرائم الحرب. يظل هذا النداء العاجل صرخةً تدعو لسلام شامل، تذكر العالم بأن الحلول المستدامة في اليمن مستحيلة دون مشاركة النساء.

البيانات
التقرير المشترك المقدم لجلسة ما قبل الاستعراض الدوري الشامل لليمن عام 2018

بالتعاون مع منظمات شريكة، أصدرت مبادرة مسار السلام تقرير "تغييرات قادمة: نساء اليمن يرسمن طريق السلام"، الذي يسلط الضوء على أصوات النساء اليمنيات وسط أحد أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. أعد التقرير ست منظمات يمنية لحقوق الإنسان بالشراكة مع الرابطة الدولية للنساء من أجل السلام والحرية (WILPF)، وكشف عن التأثيرات الجندرية للنزاع—من العنف الجنسي وزواج الأطفال إلى إقصاء النساء من عمليات السلام—مع تقديم رؤية نسوية للمستقبل. يعتمد التقرير على التقديم المشترك لاستعراض اليمن الدوري الشامل (UPR) لعام 2018 بعنوان "النساء والفتيات يدفعن الثمن الأغلى في اليمن"، ويقدم أدلة دامغة على كيفية زيادة الحرب للفجوات القائمة. من بين 22.2 مليون يمني بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، تتحمل النساء العبء الأكبر: 76% من النازحين هم من النساء والأطفال، وارتفع زواج الأطفال بنسبة 66%، ولا تزال النساء مُقصاة من صنع القرار السياسي رغم أدوارهن القيادية في الوساطة المحلية والاستجابة الإنسانية. يُقسم التقرير إلى سبعة فصول موضوعية، ويجمع بين البيانات، شهادات الناجيات، وتوصيات قابلة للتنفيذ. يدعو التقرير إلى وقف نقل الأسلحة التي تغذي النزاع، ويطالب بتمثيل النساء بنسبة 30% في مفاوضات السلام، ويوصي بإصلاحات قانونية لحماية حقوق المرأة. يُعد هذا التقرير أداة حيوية للمناصرين، وصانعي السياسات، والأطراف الدولية الملتزمة بسلام عادل وشامل في اليمن.

تقارير مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
إحاطة مديرة مبادرة مسار السلام لمجلس الأمن بشأن الوضع في اليمن، نوفمبر 2018

 احاطة رشا جرهوم، مديرة مبادرة مسار السلام،  أمام مجلس الأمن الدولي نيابةً عن أكثر من 250 قيادية ومنظمة نسوية يمنية تناضل من أجل السلام وحقوق النساء. سلّطت الكلمة الضوء على التداعيات الإنسانية الكارثية للصراع في اليمن، بما في ذلك القصف العشوائي، الألغام الأرضية، العنف الجنسي، والإقصاء المنهجي للنساء من مسارات السلام الرسمية. أشارت جرهوم إلى المفارقة الكبرى في إطار الوساطة الدولية، حيث يُكافأ الفاعلون المسلحون بمنحهم مقاعد على طاولة التفاوض، بينما تُقصى النساء اللواتي قدن جهود الوساطة المحلية، عمليات الإخلاء الإنساني، والتفاوض من أجل إطلاق سراح المحتجزين. كما وجّه البيان انتقادات للمجتمع الدولي لتواطئه من خلال الاستمرار في بيع الأسلحة، واعتماد سياسات هجرة تقييدية، وتقصيره في تمويل مساعدات إنسانية تستجيب لاحتياجات النساء. واختُتم البيان بـ 24 توصية عملية، من بينها: وقف فوري لإطلاق النار، مفاوضات سياسية شاملة، محاسبة مرتكبي جرائم الحرب، وضمان تمثيل النساء بنسبة لا تقل عن 30% في كافة آليات صنع السلام. لا يزال هذا البيان يمثل أداة مناصرة جوهرية، تؤكد أن تحقيق السلام المستدام في اليمن يستحيل دون مشاركة كاملة وفعالة للنساء.